الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
343
معجم المحاسن والمساوئ
على العافية خير من الصبر على البلاء ، كان دعاء النبي : اللّهم إنّي أسألك العافية والشكر على العافية في الدنيا والآخرة » . كتب أهل السنّة : 6 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 3 ص 179 : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « الطاعم الشاكر ، بمنزلة الصائم الصابر » . أخرجه الترمذي . 7 - إحياء العلوم ج 4 ص 70 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الطاعم الشاكر ، بمنزلة الصائم الصابر » . شكر النعمة اجتناب المحارم : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 95 : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد ابن هشام عن ميسّر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرّجل : الحمد للّه ربّ العالمين » . ورواه في « المشكاة » ص 31 . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 214 . 2 - الخصال ج 1 ص 14 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض النوفليّين ؛ ومحمّد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كونوا على قبول العمل أشدّ عناية منكم على العمل . الزهد في الدنيا قصر الأمل . وشكر كلّ نعمة الورع عمّا حرّم اللّه عزّ وجلّ . من أسخط بدنه أرضى ربّه ، ومن لم يسخط بدنه عصى ربّه » .